Senin, 29 Desember 2014

الخطابة اللغة العربية تحت الموضوع : إقدام إندونيسيا في يد الشباب




   حضرة رئيس المحاضرة ! أيها الخطباء المحترمون ! أيها المستمعون المحبوبون ! أحيكم تحية إسلامية تحية أهل الجنة. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أرسل رسوله بشيرا و نذيرا و داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، و الصلاة و السلام على سيدنا و مولنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد
     أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.

     أولا هيا بنا نشكر الله العظيم الذي قد هدانا الى صراطه المستقيم، و الذي أنعمنا بنعم كثيرة حتى نستطيع أن نجتمع في هذا المكان المبارك بلا حائل ولا عائق، ثم نصلى و نسلم على محمد خاتم الأنبياء و المرسلين. وثانيا لا أنسى أن أقول شكرا كثيرا الى رئيس الجلسة الذي قد أعطانى فرصة ثمينة لأن أجرب نفسي أن أتكلم  باللغة العربية، وفي هذه المناسبة سأتحدث تحت الموضوع "إقدام إندونسيا في يد الشباب". 
    قال بعض الحكماء " إن في يدكم أمر الأمة وفي إقدامكم حياتها"، وقال رئيس جمهور الإندونسيا الأول أعني سوكارنو " هاتني ألف شيوخ فأنقل الجبل من مكانه إلى مكان أخر معهم و هاتني عشر الشباب فأزلزل الدنيا بهم
    أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
    من مقالتين السابقتين نعرف أن الشباب هو مرحلة مهمة في نشإ الناس لأن تمام الناس جسما وعقلا و نفسا في هذه المرحلة ولكنهم مختاج إلى إرشاد صحيح من والديهم وأستادهم وجميع إخوانهم حتى يكونوا ناجحين وساعدين في مستقبل حياتهم ويكونوا شابا يحمل التجدد في كل حياة الدنيا دينا كان أو مجتمعا نحو بلدنا إندونيسيا     
     أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
     قد قال الله تعالى في كتابه العزيز  "وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون" و قال تعالى "إني جاعل في الأرض خليفة الأية" من هذه الأية الكريمة نعرف أن أهداف خلق الناس إثنان أعني عبادة الله وخليفة في الأرض نظرا إلى ذالك فينبغي للشباب أن يجتهد حق المجاهدة في طاعة الله أي عبادته مثل صلاة المكتوبة صوم رمضان وغيرهما من الأعمال الصالحات . وينبغي للشباب أن يعيش عيشة جيدة أو يخلق بإخلاق حسن مع جميع الناس نحو  بر الوالدين و إكرام الجار و  مساعدة الناس وغيرها من أعمال النافعة
     أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
    قد وجدنا في زمننا الحاضر كثيرا من الشباب ليس لديهم شجاعة وليس لديهم رغبة في التعلم و التقدم، هم يقضون أيامهم لهوا ولعبا لا يبالون دينهم ولا يبالون بلدهم ولا يبالون مستقبل حياتهم. قد زين الشيطان أعمال يومهم بالمعصية و أنساهم الشيطان عن طاعة الله فتصبحوا مهلكين دينهم و بلدهم و مجتمعهم فلعنهم الله في الدنيا و الأخرة نعوذ بالله من ذالك
    أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
    والله ثم و الله ثم والله بلدنا إندونيسيا محتاج إلى الشباب الذي لديهم رغبة في التعلم ورغبة في التقدم ورغبة في التجدد لذالك علينا كالشباب أن نجتهد في عملية التعلم منها القرائة لأن كل الناس الناجحين في حياتهم يلازمون القرائة والتعلم مثل نبينا محمد ص.م وكل أصحابه الكريمة و الأئمة الأربعة وكل ملوك المسلمين مثل صلاح الدين الأيوبي و محمد الفاتح و هارون الرشيد وغيرهم حتى رؤوساء هذا البلد مثل سوكارنو ،  محمد حتى، محمد يامن، محمد ناصر  و غيرهم. هم ينالون درجة عالية من عند الله و من عند الناس لأنهم يتقون الله و يكرمون العلم بالتعلم. ينبغي علينا أن نفعل مثلهم فإنشاء الله نلنا السعادة بوصيلة التقوى و طلب العلم كما قال بعض الحكماء "حياة الفتى والله بالعلم و التقى" .

       أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
      في أخير هذه الخطبة أوصيكم و إياي بتقوى الله و الأعمال الصالحات و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الرغبة في التعلم. فكن أيها الشباب ذا نفس عاقلة و صابرة، إن النجاح قد انتظركم فخذواه سرعة كي تكون شابا غنيا ورجلا كريما و شيخا سعيدا و موتا مسلما و مؤمنا و مبعوثا لجنة الفردوس أهلا. فالشباب الإندونيسيون المسلمون المؤمنون المجتهدون في التعلم و التقدم قريبون من الله وقريبون من الناس وقريبون من النجاح و السعادة و بعيدون عن الفشل و الحزينة، و الشباب الإندونسيون الفاسقون المنافقون الكسلاء  بعيدون عن الله و بعيدون عن الناس و بعيدون عن النجاح و السعادة و قريبون من الفشل و الحزينة. ربما هذه هي خطبتي إن كان صحيحا فمن عند الله و إن كان خطيأ فمن أنفسنا، أقول قولي "هدانا الله وإياكم وأستغفر الله إن الله غفور رحيم،  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar