Senin, 29 Desember 2014

Materi Sharraf 2 ke 12



اللقاء الثاني عشر
الإعلال في الإسم و الفعل
إعدد : أحمد مزمل
 
        تعـريفـه : هو تغيير يحدث في بعض حروف العلة الموجودة في الكلمة، ويكون هذا التغيير إما بتسكينها أو نقلها أو حذفها أو قلبها . فالتسكين ، مثل : يجريْ ، والأصل : يجريُ   والنقل ، مثل : يقولُ ، والأصل : يَقْوُلُ . والحذف ، مثل : يَعِدُ ، والأصل : يَوْعِدُ . والقلب ، مثل : عاد ، والأصل : عَوَدَ .

1 ـ الإعلال بالتسكين : تعريفـه : هو حذف حركة حرف العلة دفعاً للثقل ، ثم نقل حركته إلى الحرف الصحيح الساكن قبله . ويكون في موضعين هما :

أ – إذا تطرفت الواو أو الياء بعد حرف متحرك حذفت حركتها إن كانت ضمة أو كسرة دفعاً للثقل . مثل : يلهُوْ الرّاعِيْ ، وأصلها : يلهُوُ الرّاعِيُ . ويرمِيْ الرامِيْ ، وأصلها : يرمِيُ الرامِيُ .
* فإن لزم من ذلك التقاء الساكنين ، حذفت لام الكلمة .  مثل : يجرون ويدعون ، فالأصل ، يجريون ويدعوون .
* فإن كانت الحركة فتحة لم تحذف . مثل : لن أرجوَ إلا الله ، ولن أعطيَ المهمل كتاباً .
* وإن تطرفت الواو أو الياء بعد حرف ساكن لم تحذف الحركة . مثل : هذا دلوٌ ، وشربت من دلوٍ . وهذا ظبيٌ ، وأمسكت بظبيٍ .

ب – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياءً متحركتين ، وما قبلهما حرف صحيح ساكن . مثل : يقوم ، ويبيع ، وأصلهما : يَقْوُمُ ويَبْيِعُ . فنقلت حركة الواو والياء إلى ما قبلها ، فصارت : يقوم ويبيع .
ويستثنى مما سبق الآتي :

1 ـ أفعل التعجب ، مثل : ما أقومه ، وأقوم به ، وما أبينه ، وأبين به .
2 ـ ما كان على وزن أفعل التفضيل ، مثل : أقوم ، وأبين .
3 ـ ما كان على وزن مِفعل ، ومِفعلة ، ومِفعال .مثل : مِقود ، مِروحة ، مِكيال ومِقوال .
4 ـ ما كان على وزن الصفة المشبهة ، مثل : أحول ، وأبيض .
5 ـ ما كان مضعفاً ، مثل : ابيضَّ واسودَّ .
6 ـ ما كان بعد واواه أو يائه ألف ، مثل : تجوال وتهيام .
7 ـ ما أعلت لامه ، مثل : أهوى وأحيا .
8 ـ ما صحت عين ماضيه المجرد ، مثل : يَعْوَر ويَصْيَد .

2 ـ الإعلال بالنقل : تعريفـه : هو نقل الحركة من حرف علة متحرك إلى حرف صحيح ساكن قبله .
يكون الإعلال بالنقل في أربعة مواضع وهي كالتالي :

أ – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياء متحركتين ، وكان ما قبلهما ساكناً صحيحاً ، نقلت حركة العين إلى الساكن قبلها ، لاستثقالها على حرف العلة ، وهذه الحركة المنقولة عن حرف العلة إما مجانسة له أو غير مجانسة .
* فإذا كانت الحركة مجانسة له اكتفى بالنقل . مثل : " قال " أصله : قَوَلَ ومضارعه : يَقُوْلُ ، وأصله : يَقْوُلُ . و " باع " أصله : بَيَعَ ومضارعه : يَبِيْعُ ، وأصله : يَبْيِعُ 

* وإذا كانت الحركة المنقولة عن حرف العلة غير مجانسة له ، قلب حرفاً يجانسها . مثل : أقام ، وأصله : أَقْوَمَ ، وبنقل حركة العين تصير : أَقَوْمَ . وبقلب الواو ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها تصير : أقام . ومثله : أمال ، وأصله : أَمْيَلَ ، ونقل حركة العين تصير : أَمَيْلَ . وبقلب الياء ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها تصير : أمال . 

ب – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياء في اسم يشبه الفعل المضارع في وزنه دون زيادته . مثل : مَقام ، وأصله : مَقْوَم على وزن " يَعْلَم " ، تصير بالنقل : مَقَوْم فتنقلب الواو ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها ، فتصير : مَقام .

ج – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياءً لما صيغ على وزن مفعول من فعل ثلاثي أجوف . مثل : مصوغ ، والأصل : مصْوُوغ ، فتصير بالنقل : مصُوْوغ ، فيجتمع واوان ساكنان ، يجب حذف أحدهما ، فتصير : مصوغ . وكذا الحال في : مبيع ، والأصل : مبيوع ، فتصير بالنقل : مَبُيْوع ، فالتقى ساكنان الياء والواو ، فحذفت الواو ، فصارت : مَبُيْع ، فتكسر الباء لمناسبة الياء ، فتصير : مَبِيع .

د – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياء لما صيغ من المصادر على وزن إفعال واستفعال . مثل : إقامة ، والأصل : إقْوَام ، فتصير بالنقل : إقَوْام ، ثم قلبت الواو ألفاً لتناسب الفتحة قبلها ، فتصير : إقاام ، ثم حذفت الألف الثانية لزيادتها وقربها من لآخر الكلمة وعوض عنها بتاء التأنيث في آخره . وكذا الحال في استقامة ، يجري عليها ما سبق في إقامة .

الإعلال بالحذف

ينقسم الإعلال بالحذف إلى قسين :

أ – حذف قياسي : وهو ما كان لعلة تصريفية غير التخفيف ، كالتقاء الساكنين ، والاستثقال . مثل قم أصله اقوم على وزن افعل 

ب – حذف غير قياسي : وهو ما كان لغير علة تصريفية ، ويعرف بالحذف الاعتباطي . مثل حذف الياء من كلمة : يد ، ودم ، فأصلهما : يَدَيٌ ، ودَمَيٌ . ومثل : حذف الواو من كلمة : اسم ، وابن ، وشفه ، فأصلها : سِمْوٌ ، ونَبَوٌ ، وشَفَوٌ ، وغير ما سبق مما يقع فيه الحذف على غير القياس .

أما الحذف القياسي فيكون في المواضع التالية :

1 ـ إذا كان الفعل ثلاثياً معتل الأول ويكون حرف العلة واواً ، وعينه مفتوحة في الماضي مكسورة في المضارع ، تحذف الواو في المضارع والأمر ، والمصدر إذا كان على وزن فِعلة لغير الهيئة ، بشرط أن يعوض بتاء في آخره . مثل : وَجَدَ : يَجِدُ ، وأصله : يَوْجِدُ . حذفت الواو في المضارع .ومثل : وَجَدَ : جِد ، وأصله : اوْجِد ، فحذفت همزة الوصل التي جيء بها لوجود الساكن في أول الكلمة ، ثم حذفت واو الفعل فصار الفعل : جِد . ومثله : وعد ، المصدر منه : عِدة ، وأصله : وِعْدٌ ، فحذفت الواو وعوض عنها بتاء في آخره فصار : عِدَة .

ـ إذا كان الفعل ماضياً مزيداً بالهمزة على وزن " أَفْعَل " تحذف همزته في المضارع ، واسم الفاعل واسم المفعول . مثل : أكرم : يكرم ، وأصله : يؤكرم ، حذفت الهمزة . أحسن : يحسن ، وأصله : يؤحسن ، حذفت الهمزة . ومثال اسم الفاعل : أكرم : مُكرِم ، وأصله : مؤكرم ، حذفت الهمزة . ومثال اسم المفعول : أحسن : مُحسَن ، وأصله : مُؤحسَن ، حذفت الهمزة .

الإعلال بالقلب سيبحث في باب الإبدال أسبوع القادم إنشاء الله  ....... 

التدريبات
  1. ماذا تعرف عن الإعلام ؟
 2. كم أنواعه ؟ أذكر!  
 3. ما الذي يسمى بالتسكين و النقل و الحذف و القلب؟
  4. هات مثالا لإعلال  بالتسكين و النقل و الحذف و القلب.

المراجع
فؤاد نعمة، ملخص قواعد اللغة العربية ، الهداية سورابايا
الشيخ هارون عبد الرزاق ، عنوان الظرف في علم الصرف ، مكتبة الأمل ، الكويت – السالمة
الأستاذ الفاضل الكامل الشيخ محمد معصوم بن عالي،الأمثلة التصريفية في المجموعات، دار الحفظ السلفية، كوارون – جومباغ
الشيخ مصطفى الغلايين ، جامع الدروس ، المكتبة الموقفية ،1303- 1364 ه


Tidak ada komentar:

Posting Komentar