اللقاء الثاني عشر
الإعلال في الإسم و الفعل
إعدد
: أحمد مزمل
تعـريفـه
: هو تغيير يحدث في بعض حروف العلة
الموجودة في الكلمة، ويكون هذا التغيير إما بتسكينها أو نقلها أو حذفها أو قلبها .
فالتسكين ، مثل : يجريْ ، والأصل : يجريُ
والنقل ، مثل : يقولُ ، والأصل : يَقْوُلُ . والحذف ، مثل : يَعِدُ ،
والأصل : يَوْعِدُ . والقلب ، مثل : عاد ، والأصل : عَوَدَ .
1 ـ الإعلال
بالتسكين : تعريفـه
: هو حذف حركة حرف العلة دفعاً للثقل ، ثم نقل حركته إلى الحرف الصحيح الساكن قبله
. ويكون في موضعين هما :
أ – إذا تطرفت
الواو أو الياء بعد حرف متحرك حذفت حركتها إن كانت ضمة أو كسرة دفعاً للثقل . مثل
: يلهُوْ الرّاعِيْ ، وأصلها : يلهُوُ الرّاعِيُ . ويرمِيْ الرامِيْ ، وأصلها :
يرمِيُ الرامِيُ .
* فإن لزم من
ذلك التقاء الساكنين ، حذفت لام الكلمة . مثل
: يجرون ويدعون ، فالأصل ، يجريون ويدعوون .
* فإن كانت
الحركة فتحة لم تحذف . مثل : لن أرجوَ إلا الله ، ولن أعطيَ المهمل كتاباً .
* وإن تطرفت
الواو أو الياء بعد حرف ساكن لم تحذف الحركة . مثل : هذا دلوٌ ، وشربت من دلوٍ . وهذا
ظبيٌ ، وأمسكت بظبيٍ .
ب – إذا كانت
عين الكلمة واواً أو ياءً متحركتين ، وما قبلهما حرف صحيح ساكن . مثل : يقوم ،
ويبيع ، وأصلهما : يَقْوُمُ ويَبْيِعُ . فنقلت حركة الواو والياء إلى ما قبلها ،
فصارت : يقوم ويبيع .
ويستثنى مما
سبق الآتي :
1 ـ أفعل
التعجب ، مثل : ما أقومه ، وأقوم به ، وما أبينه ، وأبين به .
2 ـ ما كان
على وزن أفعل التفضيل ، مثل : أقوم ، وأبين .
3 ـ ما كان
على وزن مِفعل ، ومِفعلة ، ومِفعال .مثل : مِقود ، مِروحة ، مِكيال ومِقوال .
4 ـ ما كان
على وزن الصفة المشبهة ، مثل : أحول ، وأبيض .
5 ـ ما كان
مضعفاً ، مثل : ابيضَّ واسودَّ .
6 ـ ما كان
بعد واواه أو يائه ألف ، مثل : تجوال وتهيام .
7 ـ ما أعلت
لامه ، مثل : أهوى وأحيا .
8 ـ ما صحت
عين ماضيه المجرد ، مثل : يَعْوَر ويَصْيَد .
2 ـ الإعلال
بالنقل : تعريفـه :
هو نقل الحركة من حرف علة متحرك إلى حرف صحيح ساكن قبله .
يكون الإعلال
بالنقل في أربعة مواضع وهي كالتالي :
أ – إذا كانت
عين الكلمة واواً أو ياء متحركتين ، وكان ما قبلهما ساكناً صحيحاً ، نقلت حركة
العين إلى الساكن قبلها ، لاستثقالها على حرف العلة ، وهذه الحركة المنقولة عن حرف
العلة إما مجانسة له أو غير مجانسة .
* فإذا كانت
الحركة مجانسة له اكتفى بالنقل . مثل : " قال " أصله : قَوَلَ ومضارعه :
يَقُوْلُ ، وأصله : يَقْوُلُ . و " باع " أصله : بَيَعَ ومضارعه :
يَبِيْعُ ، وأصله : يَبْيِعُ
* وإذا كانت
الحركة المنقولة عن حرف العلة غير مجانسة له ، قلب حرفاً يجانسها . مثل : أقام ،
وأصله : أَقْوَمَ ، وبنقل حركة العين تصير : أَقَوْمَ . وبقلب الواو ألفاً لأنها
تناسب الفتح قبلها تصير : أقام . ومثله : أمال ، وأصله : أَمْيَلَ ، ونقل حركة
العين تصير : أَمَيْلَ . وبقلب الياء ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها تصير : أمال .
ب – إذا كانت
عين الكلمة واواً أو ياء في اسم يشبه الفعل المضارع في وزنه دون زيادته . مثل :
مَقام ، وأصله : مَقْوَم على وزن " يَعْلَم " ، تصير بالنقل : مَقَوْم
فتنقلب الواو ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها ، فتصير : مَقام .
ج – إذا كانت
عين الكلمة واواً أو ياءً لما صيغ على وزن مفعول من فعل ثلاثي أجوف . مثل : مصوغ ،
والأصل : مصْوُوغ ، فتصير بالنقل : مصُوْوغ ، فيجتمع واوان ساكنان ، يجب حذف
أحدهما ، فتصير : مصوغ . وكذا الحال في : مبيع ، والأصل : مبيوع ، فتصير بالنقل :
مَبُيْوع ، فالتقى ساكنان الياء والواو ، فحذفت الواو ، فصارت : مَبُيْع ، فتكسر
الباء لمناسبة الياء ، فتصير : مَبِيع .
د – إذا كانت
عين الكلمة واواً أو ياء لما صيغ من المصادر على وزن إفعال واستفعال . مثل : إقامة
، والأصل : إقْوَام ، فتصير بالنقل : إقَوْام ، ثم قلبت الواو ألفاً لتناسب الفتحة
قبلها ، فتصير : إقاام ، ثم حذفت الألف الثانية لزيادتها وقربها من لآخر الكلمة
وعوض عنها بتاء التأنيث في آخره . وكذا الحال في استقامة ، يجري عليها ما سبق في
إقامة .
الإعلال بالحذف
ينقسم
الإعلال بالحذف إلى قسين :
أ – حذف
قياسي : وهو ما كان
لعلة تصريفية غير التخفيف ، كالتقاء الساكنين ، والاستثقال . مثل قم أصله اقوم على
وزن افعل
ب – حذف غير
قياسي : وهو ما
كان لغير علة تصريفية ، ويعرف بالحذف الاعتباطي . مثل حذف الياء من كلمة : يد ،
ودم ، فأصلهما : يَدَيٌ ، ودَمَيٌ . ومثل : حذف الواو من كلمة : اسم ، وابن ، وشفه
، فأصلها : سِمْوٌ ، ونَبَوٌ ، وشَفَوٌ ، وغير ما سبق مما يقع فيه الحذف على غير
القياس .
أما الحذف
القياسي فيكون في المواضع التالية :
1 ـ إذا كان
الفعل ثلاثياً معتل الأول ويكون حرف العلة واواً ، وعينه مفتوحة في الماضي مكسورة
في المضارع ، تحذف الواو في المضارع والأمر ، والمصدر إذا كان على وزن فِعلة لغير
الهيئة ، بشرط أن يعوض بتاء في آخره . مثل : وَجَدَ : يَجِدُ ، وأصله : يَوْجِدُ .
حذفت الواو في المضارع .ومثل : وَجَدَ : جِد ، وأصله : اوْجِد ، فحذفت همزة الوصل
التي جيء بها لوجود الساكن في أول الكلمة ، ثم حذفت واو الفعل فصار الفعل : جِد . ومثله
: وعد ، المصدر منه : عِدة ، وأصله : وِعْدٌ ، فحذفت الواو وعوض عنها بتاء في آخره
فصار : عِدَة .
ـ إذا كان
الفعل ماضياً مزيداً بالهمزة على وزن " أَفْعَل " تحذف همزته في المضارع
، واسم الفاعل واسم المفعول . مثل : أكرم : يكرم ، وأصله : يؤكرم ، حذفت الهمزة . أحسن
: يحسن ، وأصله : يؤحسن ، حذفت الهمزة . ومثال اسم الفاعل : أكرم : مُكرِم ، وأصله
: مؤكرم ، حذفت الهمزة . ومثال اسم المفعول : أحسن : مُحسَن ، وأصله : مُؤحسَن ،
حذفت الهمزة .
الإعلال بالقلب سيبحث في باب الإبدال أسبوع القادم إنشاء
الله .......
التدريبات
1. ماذا تعرف عن الإعلام ؟
2. كم أنواعه ؟ أذكر!
3. ما الذي يسمى بالتسكين و النقل و الحذف و
القلب؟
4. هات مثالا لإعلال بالتسكين و النقل و الحذف و القلب.
المراجع
فؤاد نعمة، ملخص قواعد
اللغة العربية ، الهداية سورابايا
الشيخ هارون عبد الرزاق
، عنوان الظرف في علم الصرف ، مكتبة الأمل ، الكويت – السالمة
الأستاذ الفاضل الكامل
الشيخ محمد معصوم بن عالي،الأمثلة التصريفية في المجموعات، دار الحفظ السلفية،
كوارون – جومباغ
الشيخ مصطفى الغلايين ،
جامع الدروس ، المكتبة الموقفية ،1303- 1364 ه
Tidak ada komentar:
Posting Komentar