السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الإخوان رحمكم الله في هذه الفرصة المباركة أريد أن أقص قصة جيدة من
القران الكريم، أعني قصة أصحاب الكهف، هم
سبعة الفتون المؤمنون بالله النائمون في الكهف مدة ثلاث مئة سنة، أسمائهم :
مقسلمينا، مرتينوس، كستونوس، بيرونوس، دانيموس، يطبونوس، تمليخ و يليهم كلب اسمه
قطمير، أرجوا منكم أن تسمعوا جيدا لكي
تحصلوا منافعها
قد عاش أصحاب الكهف في
قرن ديقيانوس مالك الروم حول مئات السنة قبل مبعوث نبي عيسى عليه السلام، هم
يعيشون في عهد القوم الذين يعبدون الأصنم
وكان مالكهم ظالما. هم يفرون عن قومهم لحفظ إيمانهم بالله، هم الذين هدي الله
إليهم و أثبت إيمانهم في قلوبهم حتى يعرفوا الله و أنكروا عبادة الأصنم.
ذات يوم هم يشاورون عن عقيدتهم الحنيف و
يخشون ظلم مالكهم حتى يقولون لمالكهم كما قال الله تعالى في القران الكريم "
وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات و الأرض لن ندعوا من دونه الها
لقد قلنا اذا شططا(14) هؤلاء قومنا اتخدوا من دونه الهة؛ لولا يأتون عليهم بسلطن
بين؛ فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا(15)
فلما اتفقوا عن عقيدتهم الحنيف و
يشعرون أن قومهم ينكرون اليهم فيدعون الله " ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا
من امرنا رشدا (10) ثم هم يذهبون الى الكهف و يسر الله أمورهم بتوسيع باب ذالك
الكهف حتى لايصيبهم ضياء الشمس لا في طلوعها ولا في غروبها و أنام الله ذالك الفتون
في الكهف وأمنهم من الخوف برعايته مدة ثلاث مئة سنة . قد أمنهم الله في ذالك الكهف
كما قال الله في كتابه الكريم " وتحسبهم أيقاظا وهم رقود؛ ونقلبهم ذات اليمين
و ذات الشمال (18) لحفظ أجسامهم عن افساد الأرض
اياها
ثم بعثهم الله بعد نومهم مدة وقت
طويل " ليتسائلوا بينهم" فأمروا احدا منهم أعنى تمليخ ليذهب الى المدينة
ليشتر بضعة من الطعام، كما قال الله تعالى
" قال قائل منهم كم لبثتم؛ قالوا لبثنا يوما أو بعد يوم؛ فابعثوا احدكم
بورقكم هذه الى المدينة فلينظر ايها ازكى طعاما فليأتكم برزق منه و اليتلطف ولا
يشعرن بكم احدا (19) فلما دفع تمليخ الى التاجر رد التاجر النقود لأنها نقود قديمة
لا تستخدم في ذالك الوقت، فيتسائلان عن أحوالهما فعرف تمليخ أن المالك في ذالك
الزمن مالكا عادلا وأمن بنبي عيسى عليه السلام.
فذهب تمليخ الى المالك و أخبر بما حدث فامن
المالك لأن ذالك الحدث قد أخبره نبي عيسى عليه السلام، فأكرم المالك تمليخ وسأل عن
أصحابه الذين في الكهف، فأمر المالك جنوده ليذهبوا مع تمليخ ليدعوا كل أصحابه الى
المدينة، فلما بلغ أمام الكهف فدخل تمليخ منفردا وأخبر بما قد حدث اليهم حتى يعرفوا حق المعرفة بأنهم قد بعثهم الله بعد
نومهم مدة ثلاث مئة سنة. بعد ذالك أمر أحد منهم التمليخ ليدعو الله كي أماتهم الله
في ذالك الوقت خوفا عن إكرام الناس اليهم، فأماتهم الله و ستر باب الكهف حتى لا يجد
جنود المالك باب الكهف ولكنهم يؤمنون بقدرة الله فرجع الى المدينة و أخبر الى
مالكهم العادل عما حدث. فحمد الله
اخواني رحمكم الله من هذه القصة
نستطيع أن نعرف النتيجة نحو التالي :
1. حقوق يوم البعث، إن الله سيبعثن الناس بعد
موتهم كما قد بعث أصحاب الكهف
2.
نصر الله على المؤمنين، إن الله قد
نصر المؤمنين على الكافرين كما قد نصر الله أصحاب الكهف من قومهم الكافرين
إخوانى رحمكم الله، هذه هي قصتي،
أعتذركم ربما قد وجدتم كثيرا من النقصان و الخطيئات من هذه القصة و أرجوا الله أن
ينفعنا في علومنا أمين.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar