تحليل
نصوص تعليم اللغة العربية
في
كتاب " تعليم اللغة العربية للمرحلة الثانوية " تأليف الأستاذ هداية
إعداد
أحمد
مزمل
تحت
إشراف
الأستادة
الدكتورة الحاج نصر الدين إدريس جوهر
كلية
الدراسات العليا قسم تعليم اللغة العربية
جامعة
سونان أمبيل الاسلامية الحكومية
2014
م
المقدمة
الحمد لله القائل في كتابه العزيز "إنا
أنزلنه قرانا عربيا لعلكم تعقلون" و الصلاة و السلام على سيدنا و مولانا محمد
القائل "تعلموا العربية وعلموها الناس أما بعد
أقدم الشكر و الثنائة الى الله تعالى على كل
نعمه العظيمة وهي نعمة الإسلام و الإيمان وصحة البدن حتى أستطيع أن أحلل هذا
الكتاب المسمى بتعليم اللغة العربية للطلاب المدرسة الثانوية الذي ألفه الدكتور د
هداية على مطبع "طه فوترا سماراغ". أرشد المؤلف الطريقة لاستعمال هذا
الكتاب تسهيلا للمعلم إرشادا واضحا و تفاصلا، وكان هذا الكتاب تابعا للمنهج ( ك ب
ك) منهجا جديدا في السنة 2004 ويستخدم في المدرسة الثانوية سونان أمبيل بروبولنجو حينما تعلم الباحث في تلك المدرسة و شعر الباحث بالفرح حين قرأ هذا الكتاب لأنه يتعلق
بالمواد المدروسة في المدرسة الدينية المعهدية. أتمنى أن يكون هذا الأمر وسيلة
لنجاتى في المستقبل اَمين
نظرا واتباعا على ما جرى من الدرس الذي تعلمناه
وعلمه أستاذنا الدكتور محمد نصر الدين جوهر أن من صحة التحليل لنصوص تعليم اللغة
العربية إستخدام خمسة الجوانب التحليلية وهي تحليل الجانب إعدادي و تحليل الجانب
تعليمي و تحليل الجانب ثقافي و تحليل
الجانب لغوي و تحليل الجانب إخراجي، لذالك هذه الورقات تشتمل على تلك الجوانب لا
أزيد ولا أنقص ولو قليلا
فلنبدأ التحليل!
الأول : تحليل الجانب إعدادي
* إعداد النصوص يستند إلى نتائج الدراسة عن
المشكلات الواقعية
يستند
هذا الكتاب الى نتائج الدراسة عن المشكلات الواقعية و خصائص الطلاب ومشكلاتهم نظرا على قول المؤلف في مقدمة هذا الكتاب وكذا
يستفيد هذا الكتاب من قوائم المفردات الشائعة التي تحتاج إليها الطلاب في حياتهم
اللغوية كما وجدنا من الموضوعات الموجودات ولكن الباحث يظن أن المؤلف لم يفعل شيأ
إلا الملاحظة لعدم الدلالة على المقابلة و الاستبيانات في المقدمة[1]
* إعداد
النصوص يستند إلى نتائج الدراسات السابقة عن خصائص الطلاب ومشكلاتهم
رأى الباحث أن هذا الكتاب يستند إلى نتائج الدراسات السابقة عن خصائص
الطلاب ومشكلاتهم نظرا على ما قد بينه
المؤلف في المقدمة عن اختلاف خلفية الطلاب التعليمية و الثقافية و اللغوية وغيرها
كما يعد المؤلف التدريب إضافي لطلاب الذاكيين[2]
* إعداد
النصوص يستفيد من قوائم المفردات الشائعة في اللغة العربية
لا شك أن
هذا الكتاب يستفيد من قوائم المفردات الشائعة في اللغة العربية بيد أنه غير جيد
لأن المفردات بعد القرائة في كل الموضوع[3]
* إعداد
النصوص يتبنى نظريات تعليم اللغات الأجنبية وتعلمها
بعد قرأ
الباحث هذا الكتاب ولم يجد الدلالات أن اللغة أصوات وكلام و أن اللغة سلوك و
الإتصال و أن اللغة هي ما يمارسها أبنائها و إنما يجد الباحث من هذا الكتاب
الدلالات أن اللغة نظام[4] و ثقافة[5] و أن اللغة رموز و معنى[6] لذالك رأى الباحث أن هذا
الكتاب لم يتبن نظريات تعليم اللغات الأجنبية وتعلمها إلا قليلا
* النصوص عند إعدادها
خضعت بتحكيم الخبراء و خضعت للتجربة الميدانية
ظن
الباحث أن هذا الكتاب ما خضع بتحكيم الخبرأء و لا خضع للتجربة الميدانية لعدم
الدلالات إليهما
الثاني
: تحليل الجانب اللغوي
* نوع اللغة التي تستخدمها النصوص
يستخدم
هذا الكتاب اللغة العربية التراثية الفصحى نظرا على كل كلمة الموجودة على الأكثر
ترتب ترتيب كتب الصفراء كما وجدنا في المعاهد الاسلامي
* النصوص
تتمتع بدرجة عالية من الصحة اللغوية
يتمتع
هذا الكتاب بدرجة عالية من الصحة اللغوية لأن لم يجد الباحث الخطأ في صحة النحوية
و الصرفية و الإملائية و المعجمية
والأسلوبية و التعبيرية إلا قليلا جدا وهو من شك الباحث في احد الكلمة الموجودة في
ص. 2 لفظ (أرجع) بفتح الجيم، ظن الباحث أنه صحيح في الصرف ولكنه غير لازم في الاستماع
* كيف تتعامل النصوص مع اللغة الوسيطة
لم
يتعامل هذا الكتاب مع اللغة الوسيطة إلا في القاعدة وبعض التدريبات التي تحتاج
إليها
* النصوص
تُراعي كَوْن اللغة أصواتا
لم تراع هذا الكتاب كون اللغة أصواتا لأن لم
يجد الباحث معالجة صوتية و تدريبات صوتية و دروس الأصوات و الاستماع المستقلة لا
في مقدمته ولا في مضمونه
* النصوص
تُراعي كَوْن اللغة رُمُوْزا
ظن
الباحث أن هذا الكتاب تراعي كون اللغة رموزا، نظرا إلى كل الكلمات الموجودة في
القرائة من الأول إلى الاخير تعالج الدلالات اللغة معالجة عقلية باستخدام الصورة الكرتونية
بيد أنها غير جيد، و قد تجنب هذا الكتاب معالجة المعنى من خلال الترجمة[7]
* النصوص
تُراعي كَوْن اللغة اتِّصالا
يقدم هذا
الكتاب الخبرات اللغوية على شكل المهارات بيد أنه يفضل مهارة القرائة و الكلام على
الأخرى و يهتم هذا الكتاب بتعليم عن اللغة ليس بتعليم اللغة لذالك يرى الباحث أن هذا الكتاب لم يراع كون اللغة
اتصالا
* النصوص
تهتم بما تتميز به العربية عن اللغة الطلاب
يوجد
في هذا الكتاب الاستفادة من نتائج التقابل الصرفي و النحوي والتركيبي ولا يوجد
الاستفادة من نتائج الصوتي
* النصوص
تستفيد من الأخطاء اللغوية لدى الطلاب
هذا
الكتاب يستفيد كل الأخطاء اللغوية لدى الطلاب
إلا الصوتية لعدم الدلالات اليها كما سبق
* النصوص
تستخدم اللغة على مستواها المناسب
يستخدم
هذا الكتاب اللغة على مستواها المناسب من حيث المعنى و المبنى و من حيث المضمون و
الفكرة و الدلالات إليها كل الكلمات الموجودة في هذا الكتاب
الثالث
: تحليل الجانب الثقافي
* تستوعب
النصوص ثقافة اللغة العربية وثقافة الطلاب وتقدمهما على التوازن والاندماج
وجد
الباحث أحد الباب من أبواب الموجودة في هذا الكتاب يشتمل ثقافة الطلاب وهو باب
الأول تحت الموضوع من يوميات الطالب[8]. و كانت الموضوعات الأخرى
متعلقة بثقافة الإسلامية، لذالك رأى الباحث أن هذا الكتاب لم يستوعب ثقافة اللغة
العربية و ثقافة الطلاب على التوازن و الاندماج ومقدارها 90/10 %.
* النصوص
تقدم المواقف التي يتوقع أن يمر بها الطلاب عند اتصالهم بناطقي العربية في بيئتهم
هذا
الكتاب لم يقدم المواقف التي يتوقع أن يمر بها الطلاب عند اتصالهم بناطقي العربية
في بيئتهم لأن لم يوجد شيئا من التعارف و الشكر و الثناء و الوعد و غيرها
* النصوص
تقدم الموضوعات الثقافية التي تشوق الطلاب وتجذبهم
نعم، هذا
الكتاب يقدم الموضوعات الثقافية التي تشوق الطلاب وتجذبهم وهي الأشخاص المشهورة (محمد رسو ل الله)[9] وأما الأخرى لم توجد لأن
الأكثر من هذا الكتاب يتضمن على الثقافة الإسلامية
* النصوص
تقدم محتواها الثقافي على طريقة واضحة
ظن
الباحث أن هذا الكتاب لم يقدم محتواها الثقافي على طريقة واضحة لأن لم يوجد طريقة معرفية و إتصالية و طريقة
الاتصال بين الثقافات
الرابع
: تحليل الجانب التعليمي
* النصوص
تتمشى مع المنهج المتبع
كما كتب
المؤلف في المقدمة أن هذا الكتاب يتمشى مع المنهج المتبع وهو المنهج (ك ب ك) الذي قرره الوزارة الشؤن التربية و الثقافية
وفيه أهداف العامة و الخاصة[10] و الموضوعات و الجانب
المعرفي[11] و الجانب المهاري[12] بيد أنه يفضل المهارة القرائة
و الكتابة على الأكثر
* أهداف
النصوص تتصف بالتعليمية
أهداف هذا الكتاب يتصف بالتعليمية (عامته وخاصته) يتناغم مع أهداف تعليم اللغة
العربية للناطقين بغيرها و الدلالات عليها هي الكلمات الموجودة قريبة عن اللغة
الطلاب
* النصوص
تلتزم بمبادئ تعليم اللغة
لم يلتزم هذا الكتاب بمبادئ تعليم اللغة لعدم
دلالاته
* النصوص
توظف طرائق تدريس معينة
ألف هذا
الكتاب على أساس طريقة التدريس الحديثة و الطريقة المتبعة تناسب مستوى الطلاب و تناسب طبيعة المادة و توظف أساليبا مختلفة و يستخدم هذا الكتاب أنشطة تعليمية متنوعة و لا
يستخدم ألعاب لغوية متنوعة ، و الدلالات اليه وجود البيان عنها في المقدمة
* النصوص
تعالج الأصوات بصورة جيدة
لا يوجد
في هذا الكتاب معالجة الأصوات بصورة جيدة
* النصوص
تعالج المفردات بصورة جيدة
يعالج
هذا الكتاب المفردات بصورة جيدة كما وجد الباحث أن هذا الكتاب يقدم في كل درس
مفردات جديدة بشكل مناسب كما ونوعا، بيد أنه يقدم المفردات الجديدة في مكان غير
صحيح من الدرس (بعد النص)
* النصوص تعالج قواعد النحو بصورة جيدة
يعالج
هذا الكتاب قواعد النحو بصورة جيدة كما
وضع المؤلف في كل دبر الباب من هذا الكتاب وهو القاعدة ، كانت الموضوعات النحوية
نتاسب مستوى الطلاب
* النصوص تعالج مهارة الاستماع بصورة جيدة
لا يعالج
هذا الكتاب مهارة الاستماع بصورة جيدة لعدم دلالاته
* النصوص تعالج مهارة الكلام بصورة جيدة
لا يعالج هذا الكتاب مهارة الكلام بصورة جيدة بيد أنه يوجد في الحوار [13]
* النصوص
تعالج مهارة القراءة بصورة جيدة
يعالج
هذا الكتاب مهارة القراءة بصورة جيدة كما وجد في أول كل الموضوع على أنه يهتم بالتدريب
على القراءة الفهمية بعدها
* النصوص
تعالج مهارة الكتابة بصورة جيدة
كذا يعالج
هذا الكتاب مهارة الكتابة بصورة جيدة لأن الباحث قد وجدها وهي ( إملاء الفراغ و
إملاء اختباري و إنشاء موجه)[14]
* النصوص
تُقَوِّم الخبرات التعليمية بصورة جيدة
يُقَوِّم
هذا الكتاب الخبرات التعليمية بصورة جيدة ، لأن قد وجد كثيرا من التمرينات
المتنوعة و كلها تتناسب مع أهداف الدرس
* النصوص
تحتوي على الأنشطة التعليمية
يحتوي هذا
الكتاب على الأنشطة التعليمية شائقة التي تتناسب مع طبيعة المادة و مع أهداف الدرس
وهي التمرينات و التدريبات الموجودة
* النصوص
تحمل الطلاب على التعلم الذاتي
لم يحمل
هذا الكتاب الطلاب على التعلم الذاتي لأن
لا يحتوي على الواجبات المنزلية و لا يشجع الطلاب على القراءة الإضافية الموسعة وكذا لم يوجد له مصاحبات مثل كراسات
التدريبات وغيرها
* النصوص
تتحتوي على التوجيهات التعليمية للمعلم
تيقن
الباحث أن هذا الكتاب يحتوي على التوجيهات التعليمية للمعلم لأن قد وجد في المقدمة
و هو الإرشاد العام الذي يبين استراتيجية إجراء الأنشطة التعليمية وغيرها
الخامس
: تحليل الجانب الإخراجي
* النصوص
طُبعت بجودة جيدة
لهذا الكتاب حجم 18 و 9 س.م وشكل الغلاف مربع.
يستخدم هذا الكتاب ورقا قبيحا بإخراج الفنى الملينة (بلون الوردية و الأصفر و الرمادي
بدون الصورة)، عدد صفحة هذا الكتاب 115 + ..
. وله ثمانية دروس ويستخدم الخط
العربية القديمة (
) نوع التجليد غير جيد وليس فيه خطأ مطبعي لذالك رأى الباحث أن هذا الكتاب
طبع بجودة كفاية
* النصوص تحتوي على العناصر الإخراجية التعليمية
هذا
الكتاب يحتوي على العناصر الإخراجية التعليمية بوجود مقدمة منهجية و المحتويات و الكشافات و
الملاحق وهي قائمة الكلمات.
نظرا الى كل الجوانب التحليلية السابقة ظن
الباحث أن هذا الكتاب لا يستحق أن يقدم في المدرسة الثانوية العامة، إنما هو يستحق
أن يقدم في المدرسة الثانوية المعهدية الاسلامية لقلة أنشطته اللغوية و لكثرة
أنشطة الصرفية و النحوية . و الله أعلم
[3]
ص. 3،
23، 34 وغيرها
[4]
وهو
القائدة في كل دبر الموضوع
[5]
على
الأكثر الثقافة الاسلامية
[6]
هو
استخدام الصورة
[7]
الترجمة
موجودة في القاعدة و التدريبات فقط
[8]
ص. 1
[9]
ص 32
[10]
موجود
في إرشاد عام
[11]
وهو كل
القاعدة الموجودة
[12]
وهو كل
التدلريبات الموجودة
[13]
ص. 9
[14]
ص. 10
وغيرها

Tidak ada komentar:
Posting Komentar