Sabtu, 02 April 2016

خطابة عربية "الرجاء مفتاح النجاح"


حضرة رئيس المحاضرة ! أيها الخطباء المحترمون ! أيها المستمعون المحبوبون ! أحيكم تحية إسلامية تحية أهل الجنة. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أرسل رسوله بشيرا و نذيرا و داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، و الصلاة و السلام على سيدنا و مولنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد

     أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
     أولا هيا بنا نشكر الله العظيم الذي قد هدانا الى صراطه المستقيم، و الذي أنعمنا بنعم كثيرة حتى نستطيع أن نجتمع في هذا المكان المبارك بلا حائل ولا عائق، ثم نصلى و نسلم على محمد خاتم الأنبياء و المرسلين. وثانيا لا أنسى أن أقول شكرا كثيرا الى رئيس الجلسة الذي قد أعطانى فرصة ثمينة لأن أجرب نفسي أن أتكلم  باللغة العربية، وفي هذه المناسبة سأتحدث تحت الموضوع "الرجاء مفتاح النجاح".
أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
  قال الله تعالى في كتابه العزيز "إن مع العسر يسرا و إن مع العسر يسرا" هذه الأية دلت على أن في الحياة الدنيا عسرا و يسرا، رجاء و يأسا، حيا و موتا. فكل الناس سيصاب بها طول حياتهم حتى فارق الدنيا.  وقال تعالى : "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء و الضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول و الذين امنوا معه متى نصر الله الا إن نصر الله قريب" هذه الأية دلت على أن الناس لا يدخلون الجنة إلا بعد ما جاءتهم البأساء و الضراء ثم يصبرون عليها  ، لذالك إذا، نستطيع أن نفهم أن الناس سينالون السعادة بعد الخزينة
أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
  هيا بنا نقرأ سيرة الأنبياء و المرسلين و العلماء و الصالحين فنجدهم ينالون درجة عالية و مقاما محمودا من عند الله و من عند الناس بعد ما جائتهم البأساء و الضراء و مشكلات حياة الدنيا كرات مرات وهم يصبرون على ذلك لأن قد ثبت في قلوبهم الرجاء، هم يتوكلون على الله و لا يأسون عن رحمة الله. فكن أيها الإخوان مثلهم واعلم أن في اليأس داء و في الرجاء شفاء.
 أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
    قد وجدنا في زمننا الحاضر كثيرا من الشباب ليس لديهم شجاعة وليس لديهم رغبة في التعلم و التقدم، هم يقضون أيامهم لهوا ولعبا لا يبالون دينهم ولا يبالون بلدهم ولا يبالون مستقبل حياتهم. قد زين الشيطان أعمال يومهم بالمعصية و أنساهم الشيطان عن طاعة الله فتصبحوا مهلكين دينهم و بلدهم و مجتمعهم فلعنهم الله في الدنيا و الأخرة نعوذ بالله من ذالك
  أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
والله ثم و الله ثم والله بلدنا إندونيسيا محتاج إلى الشباب الذين لديهم الرجاء والشجاعة في كل أعماله اليومية، لذالك علينا كالشباب أن نجتهد في عملية النافعة، فالنبدأ أول يومنا بالرجاء والدعاء ثم نفعل ما ينفعنا و نترك ما يلهينا ثم نزيد بالأعمال الصالحات و  نصبر على كل المشكلات ثم نستغفر الله على كل الخطيئات. فالرجاء نشأ من قلب صفي و نفس سكين و عقل سليم و بدن صحيح و علم كثيرو فهم دقيق و نصر من الله. فالله ينصرنا ما دمنا في طاعته كما قال تعالى " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".
أيها الحاضرون أيها المستمعون رحمكم الله.
      في أخير هذه الخطبة أوصيكم و إياي بتقوى الله و الأعمال الصالحات و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الرغبة في التعلم. فكن أيها الشباب ذا نفس عاقلة و صابرة، إن النجاح قد انتظركم فخذوه سرعة كي تكون شابا غنيا ورجلا كريما و شيخا سعيدا و موتا مسلما و مؤمنا و مبعوثا لجنة الفردوس أهلا. فالشباب الإندونيسيون المسلمون المؤمنون المجتهدون في التعلم و التقدم قريبون من الله وقريبون من الناس وقريبون من النجاح و السعادة و بعيدون عن الفشل و الحزينة، و الشباب الإندونسيون الفاسقون المنافقون الكسلاء  بعيدون عن الله و بعيدون عن الناس و بعيدون عن النجاح و السعادة و قريبون من الفشل و الحزينة. ربما هذه هي خطبتي إن كان صحيحا فمن عند الله و إن كان خطيأ فمن أنفسنا، أقول قولي "هدانا الله وإياكم وأستغفر الله إن الله غفور رحيم،  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar